Preaload Image
Back
Cover for Coach El Hassane Zerouk الكوتش الحسن زروق
161,196
Coach El Hassane Zerouk الكوتش الحسن زروق

Coach El Hassane Zerouk الكوتش الحسن زروق

Coach et Thérapeute Spécialisé en Thérapies Brèves
كوتش و معالج نفسي متخصص في العلاجات السريعة

مع موضوع التفكير الزائدفي برنامج لقاء مفتوح مع الإعلامية🎧 حنان ايت عميعلى امواج الإذاعة الوطنية🎙🎙 SNRT 👇👇#الكوتش_الحسن_زروق#حنان_أيت_عمي#الإذاعة_الوطنية ... See MoreSee Less
Voir sur Facebook
📢📢 موعدنا يوم الثلاثاء 16 يوليوز 2024 📆مع موضوع التفكير الزائدفي برنامج لقاء مفتوح مع الإعلامية🎧 حنان ايت عمي👈على امواج الإذاعة الوطنية🎙🎙 SNRT🕙على الساعة 10:30 صباحا👈: يمكنكم الإستماع عبر الأنترنت من خلال الرابط التالي :snrtlive.ma/alidaa-alwataniaكونو في الموعد ... See MoreSee Less
Voir sur Facebook
عيد مبارك سعيد كل عام و انتم بألف خير 🐑🐑 ... See MoreSee Less
Voir sur Facebook
العقول المسطحة لا يمكن ان تحتوي ارضا بثلاثة ابعاد.. ضروري ان تكون هي أيضا مسطحة..العقل وعاء قد يتسع وقد يضيق فلا تكل عقول الناس بمكيال عقل احد ما..وصلت الفكرة؟؟#الكوتش_الحسن_زروق ... See MoreSee Less
Voir sur Facebook
أنواع الخيانات العاطفية:الخيانة العاطفية تُعد من أصعب التحديات التي قد تواجه العلاقات العاطفية، وهي لا تتسم بالتعقيد فحسب، بل بالتأثير العميق أيضًا على الأطراف المعنية. تختلف دوافع الخيانة وتأثيراتها تبعًا لنمط الشخصية والظروف العاطفية والنفسية للخائن والشريك. سنقوم بتحليل أنواع الخيانات العاطفية والدوافع النفسية لكل نوع وتأثيرها على الشريك.1. الخائن غير المعترف الملتزمكالسفينة التي تبحر في بحر هادئ بينما يخفي قاعها ثقبًا صغيرًا، هكذا هو الخائن غير المعترف الملتزم. يستمر في الإبحار مع شريكه، مخفيًا خياناته الصغيرة والكبيرة تحت سطح الالتزام الظاهر. يقنع نفسه بأن ما لا يعرفه الشريك لن يؤذيه، متجاهلاً أن الثقة، مثل الزجاج، إذا ما تشققت، فإن إصلاحها يكاد يكون مستحيلاً.هذا النوع من الخيانة غالبًا ما ينبع من دافع الخوف من فقدان الشريك أو العلاقة نفسها. الأفراد الذين يتبعون هذا النمط قد يعانون من قلق الانفصال، مما يدفعهم إلى الحفاظ على مظهر الالتزام في العلاقة بينما يسعون لتلبية حاجاتهم العاطفية أو الجسدية خارجها.الشريك قد يعاني من صدمة عاطفية شديدة عند اكتشاف الخيانة، خصوصًا أن الخائن كان يظهر التزامًا واضحًا. الإحساس بالخيانة يمكن أن يؤدي إلى مشاكل نفسية مثل القلق، الاكتئاب، أو اضطراب ما بعد الصدمة.2. الخائن غير المعترف غير الملتزمهو كالرياح التي تهب أينما شاءت دون وعي أو مبالاة بالدمار الذي قد تخلفه وراءها. هذا النوع من الخائنين لا يبالي بحدود العلاقة أو قدسيتها. يعيش حياته كما لو كانت لعبة بلا قواعد، يخون دون اعتراف وبلا التزام، متنقلاً من زهرة لأخرى دون أن يشعر بالعطش إلى الاستقرار.الأفراد في هذه الفئة قد يعانون من اضطرابات في الشخصية مثل النرجسية أو اضطراب الشخصية الحدية، حيث يظهرون انخفاضًا في التعاطف تجاه الآخرين ورغبة في تلبية رغباتهم دون اعتبار لأثر تصرفاتهم على الآخرين. هذه الشخصيات قد تسعى للمغامرة والإثارة دون التزام بقواعد العلاقة العاطفية.الشريك قد يشعر بالإهمال والاستغلال، مما يؤدي إلى تدمير الثقة والاحترام بين الطرفين. طويلًا، قد تتطور لديه مشاعر اليأس وقد تؤثر هذه الخيانات على قدرته على تكوين علاقات مستقبلية صحية.3. الخائن المعترف غير الملتزميشبه الخائن المعترف غير الملتزم العاصفة التي تعترف بأنها تدمر كل شيء في طريقها، لكنها لا تحاول تغيير مسارها. يعترف بخيانته، ربما يبدي ندمًا أو يعبر عن مشاعر الذنب، لكنه لا يقدم التزامًا حقيقيًا بالتغيير أو الإصلاح. هذا النوع من الخائنين يضع الشريك في متاهة من الأمل والألم، ما بين وعود الإصلاح وواقع الإخفاق المستمر.هذا النوع من الخيانة يمكن أن يعكس صراعًا داخليًا بين الشعور بالذنب والرغبة في الاستقلالية. الخائن في هذه الحالة قد يعترف بفعله كوسيلة لتخفيف الضغط النفسي الناتج عن الشعور بالذنب، لكنه قد لا يكون مستعدًا لإنهاء العلاقات الخارجية أو تغيير سلوكياته.الاعتراف المتكرر بالخيانة دون تغيير سلوك يمكن أن يؤدي إلى تآكل العلاقة وإحباط الشريك، مما يؤدي إلى تفاقم الضرر العاطفي وربما ينتهي بفشل العلاقة.4. الخائن المعترف الملتزمفي نهاية المطاف، نصل إلى الخائن المعترف الملتزم، وهو كالأرض الجرداء التي تقر بحاجتها إلى الماء لكنها تعد بالازدهار إذا ما تم ريها. يعترف هذا الخائن بخطئه ويعمل جاهدًا لاستعادة الثقة المفقودة. يمكن للشريك أن يرى في هذا الاعتراف بارقة أمل لمستقبل أفضل، إذا كان الحب الذي يجمعهما يستحق هذا الجهد.أولئك الذين يعترفون بخيانتهم ويظهرون التزامًا جديًا بالتغيير يمكن أن يكونوا مدفوعين برغبة حقيقية في إصلاح العلاقة واستعادة الثقة المفقودة. هذه الدوافع قد تنبع من تقدير عميق للعلاقة والرغبة في النمو الشخصي والعاطفي.لاعتراف المقرون بالالتزام يمكن أن يفتح الباب لعملية شفاء مشتركة، تُعزز النمو والتفاهم بين الطرفين. ومع ذلك، قد يستغرق الأمر وقتًا وجهدًا كبيرًا من كلا الطرفين لإعادة بناء الثقة وتحقيق الاستقرار في العلاقة.الخيانة العاطفية تمثل تحديًا كبيرًا، لكن فهم دوافعها وأنماطها يمكن أن يساعد في التعامل مع تأثيراتها بشكل أفضل. العلاج النفسي يلعب دورًا حاسمًا في معالجة القضايا الكامنة وراء الخيانة ودعم الأفراد والأزواج في استعادة علاقاتهم أو العثور على طرق جديدة للتحرك قدمًا بعد التجارب العاطفية الصعبة.في كل قصة خيانة، هناك دروس تُتعلم وجروح تُداوى أو تُترك لتندمل بمفردها. العلاقات العاطفية، مثل السفن في عرض البحر، تحتاج إلى صيانة مستمرة والتزام حقيقي لتتجنب غرق في بحار الخيانة. في نظرك أي نوع من الخيانات هو الأخطر؟ #الكوتش_الحسن_زروق ... See MoreSee Less
Voir sur Facebook