- Home
- جميع الدورات
- الدورات العلاجية
- برنامج الكوتشين الروحاني
برنامج الكوتشين الروحاني
الكوتشين الروحاني إعادة الاتصال الصافي مع حقيقتك اللانهائية ما هو الكوتشين الروحاني ؟ نقصد بالروحانيات هي ذلك الاتصال العميق مع أنفسنا و ذواتنا الداخلية، هذه التجربة الروحية هي دعوة لإعادة الاتصال بحقيقة روحك اللانهائية والعيش في تناغم مع هويتنا الحقيقية …
Overview
الكوتشين الروحاني
إعادة الاتصال الصافي مع حقيقتك اللانهائية
ما هو الكوتشين الروحاني ؟
نقصد بالروحانيات هي ذلك الاتصال العميق مع أنفسنا و ذواتنا الداخلية، هذه التجربة الروحية هي دعوة لإعادة الاتصال بحقيقة روحك اللانهائية والعيش في تناغم مع هويتنا الحقيقية وإيقاظ الفطرة السليمة في داخلنا والوصول إلى المساحة الشاسعة للسكون بدواخلنا و الإصغاء لصوت الحدس القوي وصوت الحقيقة الكاملة الكامنة في أعماق كينونتنا.
لماذا هذه الدورة ؟
برنامج الكوتشين الروحاني و هو برنامج مرافقة جماعية تهتم بالبعد الروحاني للمستفيدين. البرنامج ليس برنامجا دينيا أو عقديا و لا تستعمل فيه اي تحليل او استشهاد بآيات ولا أحاديث أو قصص دينية لأي دين أو ملة كانت. كذلك هو بعيد كل البعد عن برامج المهارات الحياتية و التفكير الإيجابي والتحفيز والوعي و الطاقة الحيوية أو الكونية و فتح الشاكرات او العين الثالثة و الريكي الإسلامي أو الملائكي و النور الإسلامي أو الإلهي. البرنامج عبارة عن تطبيقات عملية استعملها في الحصص الأخيرة من جلسات المرافقة الفردية و تعطي نتائج مبهرة على المستوى الروحاني.
لمن هذه الدورة ؟
- لكل راغب في تطوير ذاته و الرقي بها نحو الأفضل
- لكل راغب في تطوير علاقته بروحه و بالآخرين و بالمحيط ثم الارتقاء بالنفس في جميع أبعادها.
- لكل راغب في التحرر من آلام الماضي و الحاضر التي سببها له الآخرون
- لكل راغب من التخلص من جذور الضغوط النفسية
- لكل طواق للسلام الداخلي و الراحة النفسية
- لمن يعاني من الخوف أو الهلع أو الفوبيا أو القلق أو الحزن أو أية مشاعر سلبية
- لمن يريد التخلص من الأفكار و القناعات السلبية
- لكل من لديه أهداف حقيقية و يسعى لتحقيقها
- لمن يسعى لتنظيم حياته و ترتيبها وفق منهجية دقيقة
- لمن يريد أن يعيش تجليات حقيقية لكل ما يرغب فيه
- لمن يتصارع مع مرض عضوي و يريد تقبله
- لم يريد الوصول إلى حالة السكينة والصفاء الذهني
المواضيع التي تعالجها الدورة
- ما هو التأمل ؟
- أنواع التأمل
- ماهي التأملات الروحانية ؟
- ماهية الروح ؟
- لمن الروحانيات ؟
- ما هو الكوتشين الروحاني؟
- لماذا الكوتشين الروحاني ؟
- ماهي جروح الروح وكيف تنشأ ؟
- ما هي العادات الروحانية
- الروحانيات و تجلياتها على جميع جوانب الحياة
- الأطفال الداخليين و كيفية الوصول إليها
- التصالح مع الطفل الداخلي
- التسامح مع النفس العميقة
- ما هي رغبات الإيجو و رغبات الروح
- تفعيل الحدس لاتخاذ القرارات المثالية
- الوصول للحكمة الداخلية
- تفعيل المراقب الداخلي
- تفعيل قوة الحدس
ماذا ستستفيد من هذه الدورة ؟
- تواصل روحاني عميق
- رفع حجب الوعي والارتقاء في سلم الوعي
- فك التعلق العاطفي بالأشياء
- صناعة التوازن في الحياة
- نسف رغبات الإيجو و السلام الداخلي
- تقبل النفس ورفع تقدير الذات
- تفعيل قوة الحدس
- التحرر من العمل المضني والشاق
- التحرر من الشك والقلق حول إمكانية نجاحك و وصولك لهدفك
- علاج جروح الروح العميقة
- رفع طاقتك للوصول للتوافق الذبذباتي مع أهدافك
- التحرر من تأنيب الضمير و تتقبل ذاتك كما هي
محتويات الدورة
- 12 تقنية و تأمل
- قبل تقديم كل تقنية نقدم كافة الشروحات والاعدادات اللازمة لإنجازها
- الدورة تبقى مسجلة على المنصة الرقمية يمكنكم الرجوع إليها في أي وقت
التطبيقات المستعملة في الدورة
- تفعيل الحكيم الداخلي
جلسة مميزة للتواصل مع الذات العميقة ومع صوت الحكمة بداخلها وهو الجزء الذي يربطنا مع الذكاء الكوني والذكاء اللامحدود. هي عملية تحميل معلومات من السجلات الكونية للذكاء الكوني ذات مصداقية لا توصف. الجلسة تعطي ثقة كبيرة في تفعيل الحدس وفي امان نفسي امام كل موقف حياتي او قرار ما. وجود الحكيم الداخلي يعني الاحساس بالثبات في كل المواقف والوصول إلى مرونة نفسي كبيرة وهدوء أمام المشاكل الطارئة ومستجدات الحياة.
- العيش بالامتنان الشامل
لا يمكن عيش اللحظة ونحن نزدري جزء منها أو نطلق عليه أحكاما ونعوت سلبية. العيش في اللحظ يعني طرد كل أحزاننا الماضية وتجاوز كل مخاوفنا وقلقنا عن المستقبل الوشيك أو البعيد. الوسيلة لكل ذلك هو تقبل الواقع و اللحظة بكل تفاصيلها وهو التعبير عن رابط الانتباه إليها والامتنان
- الثقة بالروح و تفعيل روابط الاتصال العميق بها
الثقة بالنفس شيء اساسي النجاح في الحياة ومطلب أساسي للاستقرار النفسي لكل شخص.. لكن نحن نعلم أن الدين يعطي للنفس مستويات عديدة منها الانفس الخيرة والأنفس السيئة.. وهذا ايضا ما تؤكده الدراسات في علم النفس حينما تعبر عن مركز الدوافع الإيجابية و مركز آخر الدوافع السلبية.. اي اننا حينما نثق بأنفسنا فإننا تستنجد لتلك النفس بالشق الإيجابي والشق السلبي.. فكم من مجرم واثق من نفسه لم يهذب نفسه بل استمد منها القوة والمدد ليأتي ما يأتي من جرم..التقنية التي تقدم هي أداة تجاوزية للنفس بخيرها و شرها للوصول الى شيء أعمق وأكثر نقاء وطهارة وهي الروح.. فبدل الثقة بنفسك ندعوك الثقة بروحك في هذه التقنية
- السلام الداخلي و نسف الصراعات الداخلية
السلام الداخلي من اعلى مراتب الوعي الإنساني وهو حالة خاصة بالشخصيات الروحانية التي اشتغلت على هذا الجانب بتركيز كبير وبشكل مستمر. نقيض السلام الداخلي هو الحرب الداخلية أو الصراعات الداخلية والتي تأتي بالأساس بتصادم منطق العقل ورغبات القلب وأيضا بتعدد الدوافع الداخلية وتعارضها وتعدد المعتقدات المرتبطة والقناعات المتناقضة. هذه الحرب ملازمة لكل شخص لم يتنبه إليها ولم يشتغل على اخمادها وهذا ما تفعله هذه الأداة بشكل كبير و عميق.
- فك الارتباط والتعلق العاطفي مع الأشياء
المقصود بـالتعلق العاطفي هو استثمار مشاعر كبيرة في موضوع ما أو في شيء أو مشروع ما أو مع شخص أو علاقة انسانية. يكون التعلق أو الارتباط العاطفي حينما تكون المشاعر زيادة أو أكثر من اللازم و حينما تكون الانتظارات هائلة. المشاعر المستثمرة هي طاقة يتم انقاصها من الشخص المتعلق إلى الشخص المتعلق به أو موضع التعلق بشكل مستمر هو نزيف مستمر للطاقة وبحث مضني عن إشباع هذا النقص عن طريق إعطاء وتقديم المزيد والمزيد من التضحيات. هذه الأداة كفيلة بعلاج هذا التعلق من جدوره بشكل نهائي.
- التسامح الشامل مع الذات وعلاج تأنيب الضمير
العلاقة مع الذات تشكل أساس العلاقة مع الآخرين و مع المحيط و مع المتعقد الديني عن طريق اسقاط هذه العلاقة عليهم. فلا يهم من أنت بقدر ما يهم كيف ترى نفسك و كل نظرة نقص ترى بها نفسك تسقطها على المحيط. الحكم على الذات و التنقيص منها ومقارنتها هو ميكانيزم شائع عند كل شخص لديه ضعف في الثقة بالنفس أو كل شخص يمر من مرحلة أو في وضعية فيها ضعف. هذه المقارنات إذا وضعف في سياقات معينة تتحول إلى صراع لوم وعتاب للذات وإلى تأنيب الضمير أي أن الشخص يعيش عذاب نفسي متواصل ولا يصل إلى درجة الرضى عن النفس. الحل هنا هو التسامح و التصالح مع الذات وهي عملية معقدة بعض الشيء وتحتاج انتباه كبير و تريث و تطبيق هذه التقنية المميزة التي نقدم في هذا الفصل.
- علاج الطفل الداخلي
تخيل أن حياة الانسان شريط سينمائي من نوع الأشرطة الأشرطة القديمة التي تعبر عن صور على الشريط يتم تحريكها وعرضها عبر إسقاطها على الشاشة الكبيرة حيث تكون كل لقطة من الفيلم هي صورة على الشريط السينمائي. هذه الاستعارة شبيهة بحياة الإنسان بحيث تعبر كل لحظة من حياته ما نسميه بأنا ماضي أي أنا حياتنا كلها أنوات مرت في تاريخنا غير أن الشرط أن يكون الأنا حاضرا هو أن يكون مرتبطا بمشاعر قوة وأن يتكرر نفس النمط من المشاعر أو الأفكار مرات عديدة. ومن المعلوم أن بدايات تشكل شخصيتنا كانت في الطفولة المبكرة أي أن أول الأنوات هي في الحقيقة أطفال داخليين يكبرون مع الإنسان بجروحهم وعقدهم وأيضا بالأشياء الإيجابية التي تلقاها من تربيته الأولى. المشكل مع الطفل الداخلي هو أنه يشكل النواة الأساسية لشخصية الإنسان بإيجابياتها وسلبياتها وهنا يعتبر علاج هذا الطفل الداخلي علاجا أساسيا لأركان شخصية الانسان.
- التحرر من آثار العلاقات السامة وألاعيب الشخصيات غير المتزنة
نتأثر بشكل مستمر بالناس المحيطة بنا والعلاقات التي ننسجها معهم. هذه العلاقات تعبر عن تفاعل بين الشخصيات وبين المصالح وانتظارات كل طرف من الآخر. احتمال أن نتعامل مع الشخصيات السامة أو الشخصيات التي تستعمل الألاعيب النفسية احتمال وارد جدا لكن الأكيد هو أن نكون في بعض المرات ضحايا لأذية الناس سواء كانت هذه الأذية ضعيفة في الشدة أو شيء مستمر معنا في فترات طويلة. التدخل هنا يأخذ منحيين أولهما علاج أثر العلاقات و جروح الناس وثانيهما التموقف السليم في مع الناس بمعنى أن نأخذ مسافة أمان من أديتهم المحتملة وألاعيبهم الممكنة و هذا يعني اكتساب قوة علاقاتية و تحكم في هذا الجانب بدل عيش دور الضحية أو أدوار دنيا. أداة التحرر من آثار العلاقات السامة وألاعيب الشخصيات غير المتزنة كفيلة بإعادة التوازن لهذا الجانب الروحاني.
- تحطيم الأصنام الداخلية لرفع حجب الوعي والارتقاء في سلم الوعي
كل شيء تعطيه قيمة أكثر من اللازم ينتج عنها فائض احتمال أو فائض قيمة ولان القوانين الكونية تبحث عن التوازن فإن هذا الفائض يتم موازنته عن طريق قوى تسمى قوى التوازن أي أن الإنسان يتلقى مقاومة من الكون له ولكل شيء يتم إعطائه فائض القيمة. نسمي كل شيء يأخذ قيمة أكبر مما يستحق صنم وهذه الأصنام ممكن أن تكون أفكار أو مشاعر أو أشخاص يحملون قيمة أقرب للتقديس وهي نوع من الحجب التي تمنعنا من رؤية الحقيقة كما هي. الأداة التي نستعملها هنا أداة لتحطيم الأصنام الداخلية و رفع حجب الوعي بعد رفع هذه الحجب يرتقي الانسان في سلم الوعي بسهولة وبكل يسر.
- رفع الاستحقاق
يسعى الشخص في مسيرته لتحقيق أهدافه باستثمار كل ما لديه من إمكانيات وموارد مادية وعلاقاتية ومهاراتية ومجهودات. المفارقة هو أن نتيجة العمل ليست دائما أو بالضرورة من نفس الجنس وهذا ما يفسر الاحباطات التي يتحصل عليها الفرد و يفسر ما يسمى بالجذب العكسي. كل عمل على الأهداف هو استثمار لطاقة الجسد والفكر والمشاعر وهي معادلة غير متوازنة بين هذه المقادير الثلاثة بحث أنها تميل إلى المشاعر بنسبة كبيرة و إلى الأفكار بنسبة أقل بمعنى أن أفكارنا ومشاعرنا حول أهدافنا تؤثر حول إمكانية تحقيقه وفي مستوى آخر أفكارنا حول صورتنا وشاعرنا مع أهدافنا ومع رؤيتنا لنفسنا نحققها تشكل الفيصل الأساس في الوصول إليها و هذا ما نسميه الاستحقاق. الاستحقاق هي فكرتنا و مشاعرنا تجاه أهدافنا أي كيف نفكر و نشعر بتلك الصورة المستقبلية لنا لحظة وخلال تحقيق هذه الأهداف بمعنى أن ضعف الاستحقاق يعني ضعف احتمال الوصول للأهداف.
الأداة التي نشتغل بها تعمل على الرفع من الاستحقاق تجاه أي نوع من الأهداف هي استعداد ذهني وعاطفي لا بد منه قبل العمل على أي عمل أو هدف كان.
- نسف رغبات الإيجو
الإيجو هو عدونا الأول، يصفه البعض بالشيطان الداخلي أو العدو الداخلي وهو جزء لا يتجزأ من شخصية أي إنسان. وإن كان له دور إيجابي في موازنة شخصية الإنسان إلا أنه إذا طغى على الشخصية فإن تبعات ذلك يؤثر سلبا على كافة مناحي الحياة. عمل الإيجو يتجلى على شكل رغبات ما إن تصعد للسطح فإنها تؤثر بشكل سلبي جدا. الإيجو يريد دائما الريادة والظهور بمظهر القائد و يتغذى بالاستحسان والتقدير ويريد أن يكون دائما المتحكم والمسيطر. الإيجو هو سبب التعلق بالأهداف وسبب الألاعيب النفسية في العلاقات وسبب العلاقات السامة وسبب سوء اختيار وتنبي الأهداف وسبب الضغوطات النفسية و سبب كثير من المشاكل النفسية والعلاقاتية.
الأداة التي نقدم نشتغل عليها في هذا المستوى تعمل على نسف رغبات الإيجو و تحريرها والتحرر من تحكم الإيجو وتدخله في كافة مناحي الحياة و هي أداة فعالة بشكل رهيب جدا.
- تفعيل الحدس
نحن نتخذ قراراتنا في الغالب عن طريق أربعة طرق رئيسية وهي أولا عن طريق التجربة و الخبرات السابقة، ثانيا عن طريق اقتراحات وتوصيات الناس من حولنا، ثالثا عن طريق التفكير العقلاني أي عن طريق إعمال العقل وأخيرا عن طريق الاحساس أي اتباع الخيار الذي نرتاح إليه أكثر. المشكلة مع الطريقة الأولى أننا غالبا ما نصادف تجارب جديدة لا يمكن أن نقارنها بشيء شبيه وبالتالي التجربة هنا لا تفيد في شيء. المشكل مع الطريق الثانية أن اقتراحات الناس وتوصياتهم في الغالب لا تنطلق من أساس متين بل يمكن أن تكون فقط نصيحة من أجل النصيحة. الطريق العقلاني أفضل طرق اتخاذ القرار لكن العقل يعمل بميكانيزم حساب الربح والخسارة أي أن يحتاج لمعلومات أكثر ليقدم اقتراح أكثر مصداقية. أخيرا العاطفة لا منطق لها ولا يعتد بها خاصة إن كانت تعيش تضاربا في المشاعر والأحاسيس. نحن نعرف حالة اللاقرار أو حالة الانتظارية أو حالة عدم الاستكانة لخيار ما وما يصاحبها من قلق أو خوف أو ترقب و ضغط نفسي. والحل الأكيد هنا هو الاستكانة والتسليم إلى شيء عميق في داخلنا، شيء لا يمكن أن يخطئ، شيء خالص و نقي و هي روحنا. و يسمى صوت الروح بالحدس و يلزم عمل دقيق لتفعيل صوت الحدس لدينا و جعله المرجع الأول لأي قرار صغيرا كان أو مصيري.






