الوسوم: كوتشين حل المشكلات
- This topic has 0 ردود, مشارك واحد, and was last updated قبل 2 years، 6 months by
الكوتش الحسن زروق.
مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
-
الكاتبالمشاركات
-
مارس 24, 2024 الساعة 10:28 م #14921
الكوتش الحسن زروق
Keymasterكيف تحل مشكلة ما؟
مقال في خوارزمية كوتشين حل المشكلات – مقال إجرائي و تقني بحث
السؤال : كيف أواجه مشكلة ما؟ كيف سأتحرك و أقدم على تغيير ما؟
:توجد عدة مقاربات لهذا السؤال الكلاسيكي
مقاربة التحليل : المنافع و الأضرار، الفرص و التحديات
-
مقاربة التحفيز (أسميه التحفيز الأعمى : أن تجل العميل ينط من الشباك)
-
مقاربة العصف الذهني : ماذا يمكن أن تفعل؟ ما أفضل خيار؟
-
مقاربة المثل الأعلى : لو كان الشخص رقم واحد في مكانك ماذا يمكنه أن يفعل؟
-
المقاربة المنطقية : حساب الربح و الخسار في جدوى التحرك من عدمه
كل هذه المقاربات، و إن كانت ذات فعالية نسبية، فيهي ليست من الكوتشين بشيء. فهي ترفع وعي العميل بالمشكل و تجعله يفهم منطقيًا المشكل القابع خارج العميل، دون أن تقترب من تمثل المشكل بداخله و الموقف الذهني الذي يفرز السلوكيات التي تعوض الخسارة الناجمة (الربح الثانوي، المقاومة، باحة الأمان) من الهوة و البون القائم بين المكان الذي يقف فيه العميل والمكان الذي يريد الوصول إليه.
مقاربتنا منهج من ثماني مستويات دقيقة، و اتجاهات عقلية يتخذها الإنسان أمام أية مشكلة أو طارئ. و تتجلى على المستوى الوجداني، كخوف و ما يسري في جنسه أو ثقة و ما يعادلها.
-
المستوى الأول : تجاهل المشكل و السبب في ذلك هو عدم الوعي بالمشكل
-
المستوى الثاني : نكران المشكل بسبب رفض رؤية الحقيقة
-
المستوى الثالث : اتهام ومواجهة الآخرين و البحث عن أكباش الفداء
-
المستوى الرابع : التبرير و يأتي بعد استنفاد الموارد و لتجنب المسؤولية
-
المستوى الخامس : تحمل المسؤولية و لو بشكل جزئي
-
المستوى السادس : البحث عن تهدئة المشكل بشكل مؤقت و البحث عن مسببات المشكل
-
المستوى السابع : تحليل المسببات و النتائج
-
المستوى الثامن : تخيل الحلول و وضع تصور ذهني لإمكانية النجاح
في المستويات الأربع الأولى تكون سلوكيات العميل متجهة و مركزة على المشكل و متوغلة فيه و تطفو إلى السطح مشاعر الخوف و العجز و تبني الأحكام. و في المستويات الأربعة الموالية تكون سلو كيات العميل متجهة نحو الحلول و منفتحة على الخيارات المتاحة و مستقبلة للأفكار الإبداعية و الملهمة، وجدانيًا يصاحب هذه المرحلة إحساس بالثقة و الاستقلالية و التحفيز.
فالنكران أفضل من التجاهل و الاتهام أفضل من التجاهل و التبرير افضل من الاتهام و تحمل المسؤولية أفضل من التبرير و التهدئة أفضل من تحمل المسؤولية و التحليل أفضل من تحمل المسؤولية و التخيل أفضل من التحليل و تخيل الإنجاز و إمكانية التحرك بسبق كل حل عملي و فعلي للمشكل.
في الظاهر تبدو المنهجية طويلة بعض الشيء و متدرجة لكن تكفي حصة من ساعة واحدة للارتقاء بسلاسة و ثبات من أسفل السلم إلى أعلاه.
عمليًا اطرح السؤال المناسب لكل مستوى و أسئلة التدقيق ثم أسئلة إعادة التأطير (reframing) و أسئلة اللغة العالية (meta language) للإنتقال للمستوى الموالي و تسأل كذلك للتأكيد و المصادقة عن أحاسيسه و مشاعره و هي كالتالي بالترتيب:-
هل لديك مشكل ما؟ الأفضل ما سبب طلبك استشارة؟
-
هل تظن أن هذه حقيقة؟
-
من هم المسؤولين عن المشكل؟ ماذا فعلوا؟ ماذا يجب عليهم أن يفعلوا؟
-
ماذا فعلت أنت حيال ذلك؟
-
من هو المعني بهذا الأمر؟
-
ما هي مسببات هذا الوضع؟
-
ما هي النتائج المترتبة على ذلك؟ و ما تحليلك للوضع؟
-
كيف ترى الحل أو الحلول الممكنة؟
عندما يجيب العميل في مستوى ما بجواب يتعلق بمستوى أعلى أو أدنى نعيد صياغة السؤال حتى يلتزم بالخواريزمية و عندما يجيب على سؤال سبق الحسم فيه فيلزم الإعادة من نفس المستوى صعودًا.
تعتبر الحالة الوجدانية كرائز و مقياس لنجاح الأداة، إذ ينتقل العميل من خوف و غالبا ما يكون هو الآخر مكبوت و غير مصرح به بطريقة مباشرة، و كذلك من ضعف الرغبة و الدافعية و العداءات المجانية واطلاق احكام قيمة، إلى إحساس بالتحفيز والحماس ووضوح الوجهة والرغبة الملتهبة والجامحة واليقين في الوصول للحل.للإشارة فإن جلسة حل المشاكل تكون بعد جلسة بيان الرسالة و الغايات و الهوية و الأدوار ثم جلسة سلم القيم ثم جلسة بروفايل الكفاءات. و لنا بيان لخوارزميات هذه الجلسات كل على حدة في مناسبات أخرى بحول العليم الحكيم.
-
-
الكاتبالمشاركات
مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع. Login here
